وفي المقام خيار
- Haneen Adel
- ١٣ أغسطس ٢٠٢٢
- 2 دقائق قراءة
تاريخ التحديث: ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٢

فضل الإنسان بأن كان له الخيار . فمالذي يعوقه عن إتخاذ أي قرار ؟!
ميز بفضيلتين ، ليس لهما بين المخلوقات في بحر الأقاويل والآراء قران .
أولها العقل ؛ فهو الميزان ، وهو سر بيان ، وهو القائد للإدراك واليقين ، وهو المسيطر على ثانيهما ؛ وهي العاطفه .
فحين نتحدث عن العاطفه, فنحن لا نعدد الا المشاعر الأساسية متمثله في مشاعر ؛ الحب والكره والخوف والحزن والسعادة والغضب والرغبة.
هذه العواطف لا تجسد إلا صعوبة الإمتحان ومشقته على هاذا المخلوق البشري , والتي قد تنتج له أنواعًا مختلفة من الخيارات .
فالعقل ؛ هو الأداة التي يستطيع الإنسان بها التحكم في كل عاطفة. محدثا بها الإتزان . وهذا بدوره يحدد سلوك الإنسان اتجاة المواقف بتفاوتها ، وبتالي يكون تأثيرها على ردود الأفعال واختياراته و النتائج والأهداف.
والعقل بدوره مملكة ذهنية بحاكم مسيطر ومؤثر .كان بها لعظمة الخالق آية . فمدى تحكيم الوعي واللاوعي وترجيح إحداهما ؛ له جل التأثير على هاذا الاتزان السلوكي، وبالتالي على انتاج الشخصية المتزنة.
وتتعدد الخيارات أيضا بين الخيارات التي تأثرت بالمحيط الخارجي وتجسدت بناءا على تكوينه أو بالتأثر به .
وقد تكون خيارات غلبت فيها العاطفه فكانت على سبيل المثال : نتيجة الإحساس بالخوف والرغبة الشديدة في توفير الأمان . أو أن يقود هاذا الخيار الإحساس بالحب ويقابله توفير الحماية ،أو الرغبه الشديدة بالامتلاك.
وقد تكون الخيارات منطقية ناتجه عن تحليلات نوعية وكمية وصور مرئية ؛ تتسم بالبيان والوضوح. ترصد فيها الأحداث والنتائج وتدرس التجارب الواقعية و الإحتمالات الفرضية ، و بالتالي تجمع لها الأدلة .
قد تكون خيارات ناتجة عن تأثير العادات والأعراف والتقاليد والقوانين المختلفة.
يظل الإنسان على هذه الأرض هو المتحكم ؛ فقد سخر الكون له وكانت له السيادة فيه . وإنه المخير بين أخير ، وبين أضداد خيار .
فهل بسوء الظن والفطانه يكمن الحذر، وتبنى الإستراتيجيات ، وتحبط المكائد، وتهدم أو تشيدالمصالح ، وتدار الممالك والمرافق ومشاغل الحياة وثرواتها ؟!
هل حسن النوايا والحذاقة وطيب المقصد، ووضوح الغاية ، وبيان المنهج، يحقق ديمومة و استقرار ونجاح ؟!
بين هاذا وذاك…يظل البقاء موهبة .
حافظ على البقاء
Comentarios