الكيان الموحد بأذرع تفاعلية
- Haneen Adel
- ٢١ ديسمبر ٢٠٢٢
- 1 دقائق قراءة
تاريخ التحديث: ٢٢ يوليو ٢٠٢٤

ادراكنا التام بأن البشرية قد صنعت على هذا الكون فكان الإنسان هو الخليفة وهو الخاضع، والمخضع، والمسلط، والمتسلط. به تطورت الحياة على هذه الأرض. بذاته القائمة وكينونته الدائمة. فهو علم خالص، ترفع عن جميع العلوم: لماذا؟!
لأنه المدرك والباحث، والمخطط والمشيد والمنتج؛ تباعا كان هو القائد. وفي ذات الوقت هو الهادم وهو المتسلط.
هكذا نشا الاختلاف وتكونت معه الفجوات.
فإدارة المنشآت والجهات المختلفة ماهي إلا التعامل مع كيان بشري موحد. تحركه وتقود سير اعماله قوى بشرية ادراكية: جعل ما ينطبق منها على الفرد ينطبق على هذا الكيان علميا ورؤية وثقافة.
فبعلمنا وايقاننا الحقيقة الفعلية: وهي أن 15% من النجاح والإنجاز الهادف هو المهارات الفنية ؛سوآءا كانت علميه او حرفية أو حتى احترافية. بينما ما تبقى من حصيلة النجاح ال 85% هي العلاقة التفاعلية. سواء كان ذلك على منشأه أو بيئة معينة، ومعها تتسع الدائرة لتشمل هذا الكون.
هكذا نشأ النجاح ، وهكذا شيدت الحضارات ، وهكذا قامت الأرض بما رحبت.
غياب هذه النسبة هو الفجوة التي ستستمر بالاتساع حتى تهدم أولا: سمعة الكيان، ثم تعاملاته، ُثم تمزقه داخليا فلا يصمد.
العلم قادر على التغذية الفكرية والفنية البناءة والمعينة على التحليل الصحيح والإنتاج الهادف؛ خصوصا لوكان في ذات الاختصاص: وذلك مع التحسين والتقدم المستمر الازم والمرافق لطبيعة التقدم العلمي والتطور الحياتي عبر الأزمان والعصور.
ولكن العلاقة التفاعلية الهادفة والبناءة؛ هي علاقة كونيه حكيمه؛ لوجودها غاية عظمى تسمو معها الاستمرارية والبقاء.
كما هو كان؛ فعلى الكيان 15 % من نجاحه مهارة فنيه بينما 85% من ثروته علاقة تفاعلية.

Commentaires